يَا لَسُلَيْمٍ بَعْلُهُ مُرِيبَهْ
مُصْعِدَةً أَبْنَاؤُهَا مُصِيبَهْ
فِي مِثْلِهَا تَأَرَّمُ الكَتِيبَهْ
هَلْ مِنْ غُلَامٍ طَيِّبِ الضَّرِيبَهْ
يَصْرُخُ فِي عَشِيرَةٍ مُجِيبَهْ
فَيَرْكَبُ النَّجِيبَ وَالنَّجِيبَهْ
وَيَطْعُنُ القَلَّاسَةَ الرَّحِيبَهْ
تَعْيَى عَلَى الطَّبِيبِ وَالطَّبِيبَهْ