تخطَّ إلى المحتوى

أنا يا حبيبة لست ذنب

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

أنا يا حبيبةُ لسْتُ ذنبْ

أو أيَّ ذنبْ

لكَّني

مُتلهِّفٌ للعِشْقِ،

أو أشتاقُ مُلْهمةً،

وقلبْ

أنا يا حبيبةُ لا ألومكِ؛

لو أسأتِ الظنَّ بي

هذا الزَّمانُ بدون عاطفةٍ،

وحُبّْ

أرجوكِ أنْ تتريَّثي

فلربَّما في الأمْر خطبْ

قَيْسٌ وعنْترةٌ استمالا بالقصيدِ

مليحةً

لم يترك العُشَّاقُ...

مُنْعطفًا،

ودربْ

لم يترك العُشَّاقُ...

ناصيةً لحربْ

أنا يا حبيبةُ لا أُفتَّحُ في جُروحكِ،

أو أريدُ الآن مكْتوبًا

ليطْفئَ نارَ صَبْ

أنا لا أدُغْدغُ في مشاعركِ القديمةِ،

أو دموعكِ في المرايا

أو أثيرُ اليوم أشْجانًا،

وكربْ

لا تسْأليني مُذْ عرفْتكِ عن غرامِ الأُخْرياتِ؛

فإنَّ للشُّعراءِ أجْنحةً،

وسربْ

وإذا أردتِ بأنْ أناديكِ احتيالًا عبْلةً؛

جُنَّ المجازُ فلا الفراشاتُ استراحتْ

من حكاياتِ الحنين،

ولا البساتينُ استعادتْ أيَّ قُربْ

أرجوكِ...

لا تتعجَّبي

لو جاء عَنْترةٌ ببابكِ واقفًا

لا تخْذليه

الشِّعْرُ فضَّاحٌ،

ونبَّاشُ القلوبِ لمن يُحِبّْ

لكنَّه

ما كان للعُشَّاقِ ذنبْ