تخطَّ إلى المحتوى

عل شر البلية نازعني

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

علَّ شرّ البليَّةِ نازعني،

أمْ كوابيسُ ذاك الدَّوام خُرافةْ؟

يالها مُضْحكاتُ الثَّقافةْ

أرْشَفَتْ كلَّ شىءٍ؛

فلا الشِّعْرُ أنْصفني في ارتحالي،

ولا الودُّ أنْصفني لو سبقْتُ انصرافه

كائناتٌ مُفخَّخةٌ

لو تذمَّرَ مُفْتتحٌ للقصيدِ تُقوِّضهُ،

تستحلُّ المغانمَ،

والمُنْتدي حاوطوه فحتمًا تديرُ اختطافه

كيف أنصفني طائرٌ للثُّريَّا،

ولم يعرف العُشَّ،

أو لا يُلينُ انعطافه؟

كائناتٌ مُلغَّمةٌ

طاردتْني إذا ضاق وقْعُ الخُطى،

بينما لو نجوتُ بقافيتي؛

لاتُّهِمْتُ بقْتل المسافةْ

جعلوني أهاجرُ من موْطني

والقريحةُ قد أتعبتْ كاهلي

والمكانُ تذأَّبَ حتى أخافه

إنَّني لاجيءٌ في بلادي

وخيمتهُ تسْتحثُّ الثَّرى،

وانتصافه

كلَّما ضيَّقوا في الخناق عليَّ؛

أؤسِّسُ حُلْمًا يحوِّطهُ الزَّهرُ،

والحُبُّ أجْعله مُلْتقيً؛

فالفراشاتُ تنوي ارتشافه

فالحِمى لم يكنْ ذات يومٍ ثقيل الضِّيافةْ

لغَّموا حافلاتِ المجاز،

وقد أرغموا الطيرَ حتى توارى،

وأَخْفى اعترافه

فأعيروا لها البعثاتِ،

فأصلُ العَوَار...

غَدَا يسْتحيلُ اكتشافه

انقذوا ما تبقَّى؛

قُبيل انتقالي ل عمَّان،

أو للرَّصافةْ.