يا دارة القَمَرِ اسْتكنتِ إلى الحياةِِ،
أَمِ اسْتكنتِ إلى الضَّريحِ؟
كلُّ النُّجيْماتِ ابتهجْنَ...
بقلبكِ الرِّقْراقِ،
والحرفِ الصَّريحِ
يا دارة القَمَرِ اسْتريحي
اسْتكفتِ الأفلاكُ مثْلكِ،
لا تعاودها الأماني؛
فارحمي قلْبَ الذَّبيحِ
أنا لا أحنُّ إلى عيونكِ،
أو أعاود للمديحِ
قدرُ الهَوَى أنْ نلْتقيْ
في حضْرةِ الشِّعْرِ الجريحِ