تخطَّ إلى المحتوى

قالوا تحب أبا بكر فقلت لهم

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

قالوا تحب أبا بكر فقلت لهم

أجل أحب الذي للمسلمين ولي

قالوا تحب عليا قلت ذا عجب

لم لا أحب الذي أرجوه يشفع لي

نعم ومن مذهبي أني أفضله

على الخلائق حاشا سيد الرسل

لولا النبي لما فضلت من أحدٍ

على الإمام مبيد المعتدين علي

ون تفضيله وهو الحري به

فاه الكتاب به والنص فيه جلي

فالمصطفى نفسا ومنزلة

قد كان من قبل الرحمن لا قبلي