أَبْلِغْ سَرَاةَ بَنِي تَمِيْمٍ إِنَّنِي
أَعْدَدْتُ مَكْرُمَةً لِيَوْمِ سِبَابِ
سَائِلْ تَمِيْمًا هَلْ وَفَيْتُ
أَعْدَدْتُ مَكْرُمَةً لِيَوْمِ سِبَابِ
وَأَخَذْتُ ثَأْرَ بَنِي سَلَامَةَ عُنْوَةً
فَدَفَعْتُ رِبْقَتَهُ إِلَى عَتَّابِ
وَأَخَذْتُ جَارَ بَنِي سَلَامَةَ عُنْوَةً
فَدَفَعْتُ رِبْقَتَهُ إِلَى عَتَّابِ
وَجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ شَرْجٍ عَانِيًا
حَتَّى تَحَكَّمَ فِيْهِ أَهْلُ إِرَابِ
وَجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أَبْضَةَ طَائِعًا
حَتَّى تَحَكَّمَ فِيْهِ أَهْلُ إِرَابِ
غَدَرَتْ جُذَيْمَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ
يَوْمًا لِأَلْبَسَ غَدْرَةً أَثْوَابِ
أَمَرَتْ جُذَيْمَةُ هَقْوَةً مِنْ رَأْيِهَا
وَسَفَاهِهَا لِيُغَلِّلُوْا أَنْيَابِي
قَتَلُوا ابنَ أَخِيْهِمُ وَجَارَ بُيُوْتِهِمْ
مِنْ حَيْنِهِمْ وَسَفَاهَةِ الأَلْبَابِ
وَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكُمْ لَمْ تَتْرُكُوا
أَحَدًا يَذُوْدُ لَكُمْ عَنِ الأَحْسَابِ