وطلاب رشدٍ فوق نجب حدت بهم
بها غلسوا تحت الدجنة تغليسا
سرت تقطع البيدا فما ملت السرى
ولا عرست في موقف قط تعريسا
ومن وردوا أرض الغري بدا لهم
سنا الحق وضاحاً فقالوا احبسوا العيسا
أنيخوا فهذا موقع الحق مشرع
على ضفتيه الخير تلقاه مغروسا
أبا حسن كالصبح أمرك نير
أيقبل ضوء الشمس سترا وتلبيسا
وقوله حق قالها فيك أحمد
فكانت لتشييد الخلافة تأسيسا
لمنزلة فيها نشأت بجانبي
كمنزلة كانت لهارون من موسى
خلا أن بعدي لا نبي فخذ بذا
عموما عن التخصيص أصبح محروسا
وقل حين هارون الكليم استنابه
أكان رئيس القوم أم كان مرؤوسا