الجوعُ ما أبقى ولا السَّجَّانُ مِنْ أحلامهمْ شيئًا؛
ويرْجونَ السَّلامةْ
لو قد صحى مُسْتيقظًا من نومهِ
فالجوعُ قاتلٌ إمامه
زاد الذين يأكلون من صناديق القمامةْ
رأيتهمْ
الجوعُ يومًاعضَّهمْ
مَحَا لهمْ كلَّ اصطفافٍ
أو سفينٍ
أو علامةْ
حتي دليلُ عيرهمْ
قد باعهمْ
ما ردَّ للجوعى
غلُامه
رأيتهمْ
فحالهمْ يُرْثى له
دموعهمْ تبدي انكسارًا،
أمْ شهامةْ
يكفي البلادُ أنَّهمْ
ليسوا لصوصًا
إنِّما صانوا الحمى
وانتابهمْ عِشْقُ الكرامةْ
برغم أيامٍ عجافٍ
إنهم وأدوا الجروح...
بالحجامةْ
إني أرى غُصْنًا لزيتونٍ،
وجدْبًا عاصفًا
ينوي التهامه
هل جفَّ زيتونٌ لهمْ
أم جهزوًا دمعًا تراءى
منْ دساتير القيامةْ؟