مازلتُ أغرسُ للهوى
حُلمًا جميلاً،
مُبهرا
مازلت أطوى للقصائدِ
فكرةً،
مسودَّةً،
أو دفترا
مازلتُ أغرسُ – للحنين –
مدائنًا،
أو دارةً،
أوأنهرا
مازلتُ أغرسُ ضحكةً
تُغرى اللقاءَ المُقْمرا
مازلتُ أبسطُ أضلعى؛
كيما تكون المعبرا
مازلتُ أغرسُ واحةً
عند الرحيل؛
تضمُّ سربًا للهُيامِ المُبْحرا
مازلتُ أغرسُ دائمًا
شوقَ الغرام المُزْهرا
مازلتُ أغرسُ لهفةً
لو جاء طيفٌ – فى المساء- مُبعْثرا
مازلتُ أغرسُ للجوى
غُضنًا رقيقًا أخضرا
مازلت أرتشفُ العذابَ
وما ارتويتُ؛
وما حُرمتُ الكوثرا
مازلتُ أغرسُ؛
كى أُطيلَ المنْظرا
مازلتُ أغرسُ ما علمتُ منازلى
والغرسُ يعلو أنجمًا،
أو كوكبًا
مُتحرِّرا
وإذا نما
دومًا يشبُّ مُبكرا
ويتوقُ مُزنًا مُمطرا
وإذا دنا
يدنو عطوفًا
مُثمرا
فالحرفُ تلو الحرف ينبتُ..
أسطُرا
إنى أُفوقُ الغارسين جميعهمْ
لو كان بين الغارسين.. تنافسٌ؛
غرسي يكون الأكْثرا
غرسي يكون
الأقدرا.