لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ صَبَاحٍ
بَيْنَ أَمْتِعَتِي،
سِوَى حَقَائب ضَوْءٍ
مِنْ حِكَايَاتِي
عَيْنَايَ تَخْتَرِقَان الْعُمْرَ
فِي غَدِهِ،
سَأَجْعَلُ اللَّيْلَ
مَجْنُونًا بِأَبْيَاتِي
اللَّيْلُ مِنْ بَوْحِهِ كَالضَّوْءِ
يُبْهِرُنَا ،
شُكْرًا لِلَيْلٍ مُضِيءٍ بِالْمَتَاهَاتِ