رمدتْ عيوني من عذاباتِ انتظاركِ...
يا جميلةْ
كلُّ العواصفِ شاكستني
بينما لي خافقٌ
مُتعلِّقٌ بالبحْثِ في مُقل القبيلةْ
وكأنَّني ابن الهَوَى
والحُبُّ لم يُطْلَقْ سبيله
ونظمتُ..
من بحر القصيدةِ قاربي،
فالشِّعْرُ صيَّادٌ،
ومُبْتكرٌ لحيلةْ
الطِّبُّ ما نفع الفؤاد
ولا اللِّقا يُرجى بديله
أو مرِّري كفَّيكِ فوقهما
دروب الشوق تبقى مُسْتحيلةْ
رمدتْ عيوني
أم عيونكِ في قتيلةْ؟