لست أدري، وكلُّ قلبي جروحُ
أَأُغنِّي من الأسى؟ أم أنوحُ؟
أنهكَتْني مصائبُ الدهر حتى
صرتُ أرجو من الردى ما يُريح
كم أعاني الحرمانَ، وهْو مريرٌ
وأقاسي الأذى، و جفني قريح
إنَّ حظي من الهناء، ضئيلٌ
ومجال الهموم نحوي فسيح
أين ساقي الردى؟ إليَّ بكأسٍ
لي إليها تطلُّعٌ وطموح
هاتِها علَّها تُداوي فؤادي
واسْقِنيها «لعلَّني أستريح»