تخطَّ إلى المحتوى

وكنت أعد قريضا جديدا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

وكنتُ أُعِدُّ قريضًا جديدًا؛

لتكتبَ عنِّى

وكنتُ بقُربِ اللِّقاءِ...

أزُفُّ لنفْسى التَّمنِّى

وكنتُ أُطرِّزُ بالخطاباتِ...

نبْرًا شغوفًا،

وحرفًا يُغنِّى

وأستعْجِلُ الرَّدَّ...

مِنْ وقْع شوقى،

ومِنْ حُسْن ظنِّى

فما من بريدٍ أتانى،

وردَّكَ يا سيِّدى لم يصِلْنى

هَوَ الشِّعْرُ يبْكى عليكَ،

وحتى قوافيهِ دامعةٌ،

تستحثُّ...

تفاعيلَ فنِّى

ظننتُ بأنَّ بريدكَ مثل المسافاتِ...

لم يحتملْنى

لأنَّا بقاموس تلك البداوةِ؛

تجْمعنا حضْرةٌ،

أو قريحةُ جِنِّ

فما غبْتَ عنَّا ولا غاب حبرُ المداد...

ستبْقى حروفُكَ ريَّانةً

لو أضعتُ حُداءً؛

فحدْسُ دليلكَ حتمًا يجدْني

أراني لحِنتُ بإطنابها،

واستبقتُ عيونَ المجاز؛

فأفلتُّ فازددتُ دَيْنًا بدَيْني

لسحْر البلاغةِ أنْعى غرامكَ..

يا سيِّدَ العاشقين

سموتَ لعشقٍ

وما قد رضيتَ التَّدنِّى

أذابت عيونُكَ شوقًا

على من تُحبُّ؟

هِىَ اليوم تبْكى عليكَ بمليون عينٍ،

وعينِ.