أبُوءُ بِذَنْبِي إِنَّنِي قَدْ ظَلَمْتُهَا
وَإنِّي بِبَاقِي ذَنْبِهَا غَيْرُ بَائحِ
هِيَ الشِّرَّةُ الأولَى فَإِنْ عُدْتُ بَعْدَهَا
أُحَدِّثُ سِرًّا أوْ فُكَاهَةَ مَازِحِ
فَلَا تَغْفِرِيهَا وَاجْعَلِيهَا جِنَايَةً
تَمرَّغْتُ فِيهَا فِي حَمَاءَةِ مَائحِ
فَلَا تَغْفِرِيهَا وَاجْعَلِيهَا جِنَايَةً
تَمرَّغْتُ مِنْهَا فِي حَمَاءَةِ مَائحِ
فَيَا لَيْتَنِي قَبْلَ الَّذِي قُلْتُ خِيضَ لِي
عَلَى الْمُذْعِفِ الْقَاصِي دِمَاءُ الذَّرَائِحِ
وَجُذَّ لِسَانِي مِنْ صَمِيمِ مَكَانِهِ،
وَقَامَ عَلَيَّ مُعْوِلَاتُ النَّوَائِحِ
وَجُذَّ لِسَانِي مِنْ صَمِيمِ مَكَانِهِ،
وَقَامَ عَلَيَّ الْمُعْوِلَاتُ النَّوَائِحُ
فَمُتُّ وَلَمْ تُعْلَمْ عَلَيَّ خِيَانَةٌ
أَلَا رُبَّ بَاغِي الرِّبْحِ لَيْسَ بِرَابِحِ