بِأَجْرَدَ مِثْلِ قَضِيْبِ الْأَشَا
ءِ مُسْتَأْنَسٍ تَئِقٍ هَيْكَلِ
أَغَرِّالثَّنَايَا أَحَمِّ اللِّثَا
تِ تَمْنَحُهُ سُوُكُ الْإِسْحِلِ
عَرِيْضِ الْمَقَصِّ طَوِيْلِ الضُّلُوْعِ
خَفُوْقِ الْحَشَا جُرْشُعِ الْمَرْكَلِ
إِلَى فَخِذٍ رَابِئٍ لَحْمُهَا
مُحَمْلَجَةِ الْفَتْلِ كَالْقَنْقَلِ
وَسَاقَانِ كَعْبَاهُمَا أَصْمَعَا
نِ سَدَّا لَهُ خَلَلَ الْمَفْصِلِ
طَوِيْلُِ الذِّرَاعِ لَهُ مِرْفَقٌ
أَلَصُّ إِلَى الزَّوْرِ لَمْ يُفْتَلِ
كَأَوْظِفَةِ الْفَالِجِ الْمَوْصِلِيِّ
لَا هُوَ رِيْضَ وَلَمْ يُرْحَلِ
كَأَنَّ حَمَاتِيْهِمَا أَرْنَبَانِ
تَقَبَّضَتَا خِيْفَةَ الْأَجْدَلِ
عَلَى رَبْلَتَيْنِ كَظَهْرِ النَّقَا
مِنَ الْعَقِدِ الْهَائِرِ الْأَهْيَلِ