ولَقَدْ قَالَتْ لِأَتْرَابٍ لَهَا
كَالمَهَا يَلْعَبْنَ فِي حُجْرَتِهَا
خُذْنَ عَنِّي الظِّلَّ لَا يَتْبَعُنِي
ومَضَتْ تَسْعَى إِلَى قُبَّتِهَا
لَمْ يُصِبْهَا نَكَدٌ فِيمَا مَضَى
ظَبْيَةٌ تَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهَا
بِنْتُ عَشْرٍ لَمْ تُعَانِقْ رَجُلاً
صُوِّرَ البَدْرُ عَلَى صُورَتِهَا
وَلَقَدْ قَبَّلْتُ فَاهَا قُبْلَةً
كِدْتُ أَتَّقِي اللهَ مِنْ لَذَّتِهَا
لَمْ تُعَانِقْ رَجُلاً فِيمَا مَضَى
طَفْلَةٌ غَيْدَاءُ فِي حُلَّتِهَا
لَمْ يَطِشْ قَطُّ لَهَا سَهْمٌ ومَنْ
تَرْمِهِ لَمْ يَنْجُ مِنْ رَمْيَتِهَا