كادت تُنيط رجاءها بالياسِ
مُهجٌ فغَوثًا يا أبا العباسِ
إنّا إليك نبثّ ما قد نابنا
من مكرِ ذي شرسٍ، شديد الباس
دَرِبٌ على فعل القبائح قائمٌ
بالجوْر ناءٍ عن مدى القسطاس
نشبت مخالبُ كيده في قطرنا
وبدت مَضرّته على أجناس
ومراده - واللهُ يمحو رسمَه -
إلحاقُهُ بالأربع الأدراس
حار اللبيبُ ولم يُفد تخمينُه
مَعْ ضربه الأخماسَ بالأسداس
واستأصل الأموالَ من أربابها
ورماهُمُ بالذلّ والإفلاس
كلٌّ تراه وقد أمضّ فؤاده
يشكو القديم، وللجديد يقاسي