أرحت النفس من هم براحٍ
وهان علي إلحاح اللواحي
وصاحبت المدام وصاحبتني
على لذاتها وعلى سماحي
فما تبقي على طرب مصون
ولا أبقي على مالٍ مباح
ثوت في دنها ولها هديرٌ
هدير الفحل ما بين اللقاح
وصفتها السنون ورققتها
كما رق النسيم مع الرواح
إلى أن كشفت عنها الليالي
ونالتها يد القدر المتاح
فأبرزها بزال الدنّ صرفاً
كما انبعث النجيع من الجراح