جاءَتْ تسألُني
عن ليراتْ
ولقد سبقتْني
الكلماتْ
مَنْ يقدرُ
أن يوقفَ نهرًا
يتدفّقُ منْ
تلكَ النّظراتْ؟
مَنْ يقدرُ
أنْ يسرجَ فرسًا
لمْ تُخلقْ إلّا
للغاباتْ؟
هَلْ يُعقلُ
أنْ تَطلُبَ عونًا
وسناها
يتحدّى النّجماتْ؟
عفْوَكِ -يا امرأةً-
لا أفهمُ
هَلْ مِثلُكِ
ترجو الصّدقاتْ؟
سيّدتي،
حُسنُكِ يفتكُ بي
وبريقُكِ
يملؤُني بالآهاتْ
لكنْ تسخرُ
مِنْ أشعاري
وتكرّرُ
مرّاتٍ مرّاتْ
يا هذا
أطفالي جَوْعى
وأنا لا أشبعُ
بالكلماتْ