بطيبِ العطور
وفوحِ البخورِ
بدَتْ في محاسنِها
الشارقةْ
تجلّتْ أمامي
فغابَ الحضورُ
أضاءَ الوجودَ
بدتْ واثقةْ
بُحَيْرَتُها
مرتعٌ للطيورِ
وفي القلبِ
نافورةٌ دافقةْ
وهذا النخيلُ
على جيدِهِ
كعقدٍ فريدٍ
به عالقةْ
نجومُ السماءِ
تداني السحابَ
وأبراجُها
حولَها شاهقةْ
وتحيي التراثَ
تعيدُ ثناهُ
حكاياتِ
أمجادِها الصادقةْ
ونور العلومِ
سما بالجلالِ
بكلِّ العلومِ
غدتْ سابقةْ
ببحرٍ جميلٍ
وماءٍ زلالٍ
وسحرِ لآلئِها
الغارقةْ
وسلطانُ حكمتُهُ
في سموٍّ
وكلُّ القلوبِ
لهُ خافقةْ
رعاهُ الإلهُ
ففي عهدِهِ
تسامتْ إلى
مجدِها الشارقةْ