أيا فتاةَ العرْبِ
هيّا أقبلي
سعيدةً كوني
هنا وحاضرةْ
تألّقي في أرضِنا
شارقةٍ
مهدِ الفخارِ
للفتاةِ القادرةْ
هنا إماراتُ
السّخاءِ عندَنا
من شيمٍ
بالمكرماتِ زاخرةْ
رياضةٌ، أنتِ لها
فتاتُها
فعانقي الأمجادَ
بالمبادرةْ
مع المحيطِ
والخليج لمّةٌ
ومُشارَكاتٌ
عذبةٌ وساحرةْ
بنتَ الرّياضِ
سابقي ونافسي
منافساتٍ
من بناتِ القاهرةْ
جزائرٌ وتونسٌ
ومغربٌ
ومن عُمانَ
كم فتاةٍ ماهرةْ
بمرمحِ الفرسانِ
كم فارسةٍ
قد جعلتْ
أرضَ السباق هادرةْ
فلتحملي هذا الحسامَ،
بارزي
وأرجِعي تلكَ
العصورَ الغابرةْ
بكلِّ ألعابِ الدّنى
تفوّقي
حصدُ النقاطِ
دونَها المُثابَرةْ
ودافعي بقوّةٍ، تذكّري
ردعُ الأعادي جرأةٌ،
مغامرةْ
أيا فتاةَ العرْبِ
كوني هاهنا
ترينَ عوناً
من قلوبٍ خيّرةْ
سلطانُ قد كرّمَ
من أفضالِهِ
جواهرٌ خطّت
طريقاً زاهرةْ
رياضةٌ تسمو بها
نفوسُنا
لا فرقَ لو فائزةً
وخاسرةْ