دخلتْ من ذاكَ البابْ
المقهى خالٍ
إلّا من بعضِ الأكوابْ
فنجانُ القهوةِ، ثمّ جريدةْ
موسيقى أسمعُها وحدي
كانَتْ بهدوءٍ تنسابْ
بعثرَني وقعُ خطىً
لامرأةٍ واثقةِ الخطواتْ
كانَتْ شمساً سطعَتْ
لكنْ من دونِ حجابْ
قمراً لا يظهرُ
إلّا في ليلِ الأحبابْ
أنستْني
قصصَ الحبِّ جميعًا
قدٌّ ممشوقٌ
حُسنٌ يسلبُ كلَّ الألبابْ
تختصرُ الكلماتِ بنظرةْ
تختصرُ قافلةَ النّسوانْ
جلستْ تَنقلُ عينيها
في كلِّ مكانْ
تلجأُ لرسومِ الجدرانْ
وأنا قلبي شاهدتُ هناكْ
يتسلّقُ نفسَ الجدرانْ
يلهثُ من شوقٍ
في ذاكرةِ الأنخابْ