تخطَّ إلى المحتوى

لا خير في من يستهين بزوجة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لا خيرَ في مَن يَستهينُ بزوجةٍ

ولغيرِها قدْ يستجيبُ بلا وعي

وتُراهُ يتّبعُ الكواعبَ جَهرةً

اللهُ أعطاه الفضيلة فاسمعي

ما الضَّيرُ، سنّةُ ربّنا مُنحَتْ لهُ

حقُّ الزّواجِ بأربعٍ كي تخضعي

عافَ الغرامَ، طباعُهُ وخصالُهُ

سوءٌ، ويأمرُ في المساءِ ألمْ تعي

أضحى التعدّدُ للوضيعِ شريعةً

قد صارَ مَن لا يستحقّ اللّوْذَعي

ليسَ الرّجولةُ أْنْ تكونَ معدِّدًا

إنَّ الرّجولةَ في الفؤادِ الألمعي

إنَّ القوامةَ ليسَ تشريفًا لنا

لكنّها الإشرافُ دونَ ترفّعِ