تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يامنْ جَعلتِ

مِنَ الشموسِ ديارا

الحُسنُ أنساني

أويقاتَ المغيبِ

كلُّ النّجومِ الزُّهرِ

فيكِ حيارى

هَجرتْ ظلامَ الليلِ

في الصّبحِ الرهيبِ

تركَتْ مسارًا

واصطفَتكِ مسارا

بالقربِ من عينيكِ

في الكونِ القشيبِ

والبدرُ اصطحبَ

الظّلامَ وسارا

ليحدّقا ببهاكِ

من تلٍّ قريبِ

من عذبِ صوتِكِ

عندليبي غارا

ومقيَّدًا قد باتَ

في اللحنِ الرَّتيبِ

عَبقُ الأزاهرِ

يشتكيكِ مرارا

فشذاكِ أطيابٌ

بجنّةِ طيبِ

شقراءُ، قد زدْتِ

الحلا أنوارا

من نور وجهِكِ

صرتُ مثلَ سليبِ

عيناكِ تأسِرُني،

سَمًا وبحارا

فيها فقدتُ

سفينتي ودروبي

أهواكِ مِلءَ

مشاعري أنهارا

فهواكِ يا نورَ

الفؤادِ طبيبي