تخطَّ إلى المحتوى

هل مع القلب جلد

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

هَلْ مَع القَلْبِ جَلَدْ

إنْ شَكَا سَهْمًا صَرَدْ

لِمَهَاةٍ مَشْيُهَا

فِي تَثَنِّي وَ خَفَدْ

أَسْلَمَتْ جَفْنِي إلَى

عَبَرَاتٍ وَسُهدْ

فَأنَا الصَّبُّ بِمَا

ذُقْتُ مِنْ دَلِّ الخُرُدْ

خَفَقَ القَلْبُ لَهَا

وبِهَا القَلْبُ اعْتَمَدْ

وبِمِحْرَابِ الهَوَى

قَامَ يَشْكُو مَا يَجِدْ

قَال وَالقَوْلُ صَفَا

مُخْلِصًا فِيه بِجِدْ

لَيْتَ شِعْرِي مَا الذّي

رَابَنِي حَتَّى أَوَدْ!

أَهُوَ الشّوْقُ الذِّي

وقْعُهُ نَارٌ تَقِدْ

أَمْ هُوَ الهَجْرُ إِذَا

هَجَرَ الحِبُّ وَصَدْ

بُعْدُهُ نَارٌ أَنَا

مِنْ لَظَاهَا فِي كَمَدْ

وبِذِكْراهُ كَمَا

كَانَ يَوْمًا أبْتَرِدْ

بِأَبِي مَنْ قُرْبُهُ

جَنَّةٌ لَا تُسْتَرَدْ

وهْوَ إنْ غَابَ كَمَا

آدَمٌ مِنْها طُرِدْ

لُطْفَكَ اللَّهمَّ قَدْ

قُلْتُ مَا لاَ يُعْتقَدْ

غَيْر أنَّ المَرْءَ إنْ

عَضَّهُ الضُّرُّ كَنَدْ

وقرينُ الوَجْدِ مَا

عَيْشُه إلاَّ نَكَدْ

خَلَجاتٌ لِلْهَوى

زَرَعُوهَا فَحصَدْ

فارْحَمي القَلْبَ الذِّي

بُرْءُهُ فيكِ كَسَدْ

وإذا فَاظ جَوًى

فاجْعَلي الذِّكْرى قَوَدْ

لاَ تَقولي قَدْ قَضى

نَحْبَه فِي مَنْ بَعَدْ

أوْ هَوى مِنْ شَاهِقٍ

بَاذِخٍ جَمِّ الأَوَدْ

فقتيلُ الحُبِّ مَا

قَتْلُهُ إلاّ فَنَدْ

وعِثَارُ الحُرِّ إنْ

هُوَ إلاَّ مِنْ حَسَدْ

وعزائِي أنّني

واثق مِنْكِ بِرَدْ

فأقِلّي اللّوْم لاَ

تُلْبِسيهِ مَا فَسَدْ

هُو حَيٌ سالمٌ

في هَواكُمْ قَدْ خَلَدْ