أَسْفَارُ أَهْلِ العِشْقِ كَانَتْ نَظْرَةً
بَدَأَتْ طَرِيقًا فِي المَشَاعِرِ عَاطِرا
فَتَحْتُ إِلَيْكِ الرُّوحُ نَافِذَةً لَهَا
فَدَخَلْتِ نُورًا، بَلْ مَلَاكًا طَاهِرا
عَيْنَاكِ خَارِطَتِي إِلَيْكِ تَقُودُنِي
وَالثَّغْرُ مُتَّجَهِي أَجِيءُ مُعَاقِرا
سَفَرِي إِلَيْكِ وَفِيكِ دُونَ نِهَايَةٍ
فَمِنَ السَّعَادَةِ أَنْ أَظَلَّ مُسَافِرا