وطنٌ خرافيُّ الهوى قرطاسي
عذبت ملامحه بحبّ الناسِ
فواحةٌ بالحب تفتح جدولا
إن تغلق البلوى صدى إحساسي
ينساب ضوء البوح من أفواههم
فيكون في بيت النقا كأساسِ
ما أروع الصفحات إذ نطقت حلا
تتعطر الكلمات في أنفاسي
إيمان ما أبهى محافل بوحها
كالنور كالأضواء في الأعراسِ
وغديرنا الظامي يفجر انهرا
فيصب لي قمرَا ويملأ كاسي
وقبائل الأنوار ينثر محسنا
فيضيء من نفحاتهِ نبراسي
وختامهُ مسكٌ بتربة عنبر
إذ أقبل الأدباء كالألماسِ
وأرى هلال البوح يقبل باسما
خلفٌ ويحيي شاعرا بحواسي
الله ما أنقى عطور أحبةٍ
جمعت أطايبها كورد الآسِ
وتعطرت أرض المعاني عندها
سارت مفاتنها لتمحوَ ياسي