وأمكث مثلما يبغي انبثاقُكْ
بحجمِ البعد يجمعني عناقُكْ
لأن الحبّ منحوتٌ بقلبي
كلحنِ الماءِ يشربهُ اشتياقُكْ
ستنسى لوعة التوديع يوما
يعود الشعر ينشدهُ احتراقُكْ
ستأتي مثلما كنا زمانا
ويُسرجُ فوق أحلامي انطلاقُكْ
وتترع من أديب القول أفقا
غدا والحزن يسهدهُ فراقُكْ
غريبين التقينا ثم صرنا
عراقّي أنت ذا قلبي عراقُكْ