لمست فيك فرحة الضياءِ
كأنكَ الأقمارُ في سمائي
عرفت فيك رحمة خفاقة
تحفظ في عهودها انتمائي
فنلتَ من شعوريَ الحنايا
سواكَ ما مرّ على فضائي
فحاورت شعورَنا قصائدٌ
إحساسها يفيض في سخاءِ
فمرت الأعوام في أحلامنا
تورقُ بالآمال والوفاءِ
كغيمة تحنو على جراحنا
تطردُ منّا غيهب الجفاءِ
تبددت أوهامنا كعاصف
يداهم الصفاء في الخفاءِ
فتخطف الضياء من أعمارها
تسير فيها لوعة الشقاءِ
وتقلب الأشياء في إعصارها
فيولد الظلام في الرجاءِ
فعشعش الحزن على أوراقنا
بخيبة تجرّ للوراءِ
عدنا وللأشعار في ضميرنا
عزفٌ يذيب خاطر الغناءِ
حمائمُ الأشواق في صدورنا
تضمرُ طفل الحبّ في العزاءِ
كأننا الأغراب عدنا إنما
قلوبنا تجهش بالبكاءِ