وجهلتُ كيف القلب يأخذني لدربك في مسارك
أو تركض الأشياء شوقاً لانتظارك
وأظل أسترق الخطى
وأعدُ دقات الضجر
ما مرّ بي نخل الجوى
فأفاق جرحٌ كان يشرب من سمارك
عجبا لقلبكَ كيف يسلو أدمعي
والروح في ولهٍ إلى سحبِ انهمارك
فبدأت أنثرني ضياءًا في سراب الوقت شمسا لاستنارك
وحملت حاشية الدجى
مهدت ما في الدرب إذ تسعى رؤى الأيام تحملني لدارك
وظننتُ أنك قادمٌ
وعلى كفوف الورد يجمعني انتشاريَ في انتشارك
حتى اشتعلت على يباب من قفارك
فظللت أعتصر المواسمَ غنوة جذلى يقطرها الندى
وعلى غصون القلب رتبت القوافي من ثمارك
ويهل هذا الليل والأشواق لا تأتي
ولا يجلو غيابك من نهارك
فمررتَ
لا تلقي اهتماماً للتي باتت على قلقٍ لهمسكَ في حوارك
فقرأت للحب السلام
لملمتُ أسماء انكساري في الزحام
وقصاصةٌ كانت رسولًا في محطات انشغالي في مزارك
باتت ترمم كل جرحٍ في رفوف القلب شوقاً لاخضرارك
وكذا تترجمني القصيدة عندما
عبرت على وجعي وميضًا من مسارك