أَلا أَيُّها الأَيرُ الَّذي قَلَّ نَفعُهُ
أَما فيكَ خَيرٌ كَم تُذَمَّ وَكَم تُشكى
أَلَم تَكُ أَولى بِالتَصَبُّرِ في الوَغى
إِذا كُنتَ مِمَّن يُظهِرُ الحُسنَ وَالنُسكا
حَكى عَنكَ مَن لا قاكَ ضُعفاً وَذِلَّةً
وَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ أَضعافُ ما يُحكى
رَأَيتُكَ في حالِ الفُسوقِ مُشَمِّراً
فَفيمَ هَداكَ اللَهُ لي تَكتُمُ النُسكا
بِكَيتُكَ لَمّا لَم تَقُم عِندَ حاجَةٍ
وَحُقَّ لِأَيرٍ لا يَقومُ بِأَن يُبكى