أَلَمَّ خَيَالٌ طَارِقٌ مُتَأَوِّبُ
لِأُمِّ حَكِيمٍ بَعْدَمَا نِمْتُ مُوصِب
هُدُوْءًا وَأَصْحَابِي بِنَخْلَةَ بَعْدَمَا
بَدَا لِيْ سِمَاكُ النَّجْمِ أَوْ كَادَ يَغْرُبُ
وَقَدْ دَنَتِ الجَوْزَاءُ وَهْيَ كَأَنَّهَا
وَمِرْزَمُهَا بِالغَوْرِ ثَوْرٌ وَرَبْرَبُ
وَأَهْلِيْ بِوَادٍ مِنْ تِهَامَةَ غَائِرٍ
بِأَسْفَلِ هِضْمَيْه ِ أَرَاكٌ وَتَنْضُبُ
فَبَاتَ شَرَابِيْ فِي المَنَامِ مَعَ المُنَى
عَرِيْضُ اللَّمَى يَشْفِيْ جَوَى الْحُزْنِ أَشْنَبُ
وَبَاتَ وَسَادِيْ فَدْغَمِيٌّ يَزِيْنُهُ
جَبَائِرُ دُرٍّ وَالبَنَانُ المُخَضَّبُ
قُضَاعِيَّةٌ أَدْنَى دِيَارٍ تَحُلُّهَا
قَنَاةٌ وَأَدْنَى مِنْ قَنَاةَ المُحَصَّبُ
قُضَاعِيَّةٌ أَدْنَى دِيَارٍ تَحُلُّهَا
قَنَاةُ وَأَنَّى مِنْ قَنَاةَ المُحَصَّبُ
وَمِنْ دُونِها قَاعُ النَّقِيعِ فَأَسْقُفٌ
فَبَطْنُ العَقِيقِ فَالجَنِيبُ فَعُنْبَبُ
ُهَجَانٌ فَلَافِي اللَّوْنِ شَامٌ يَشِينُه
وَلَا مَهَقٌ يَغْشَى الغَسِيقَاتِ مُغْرَبُ
سِرَاجُ الدُّجَى تَغْتَلُّ بِالمِسْكِ طَفْلَةٌ
فَلَا هِي مِتْفَالٌ وَلَا اللَّوْنُ أَكْهَبُ
ٌدُمَيِثَةُ مَا تَحْتَ الثِّيَابِ عَمِيمَة
هَضِيمُ الحَشَا بَكْرُ المَجَسَّةِ ثَيِّبُ
تَعَلَّقْتُهَا بِكْرًا لًذِيذًا حَدِيثُهَا
لَيَالِي لَا تُعْدَى وَلَا هِيَ تُحْجَبُ
فَكَانَ لَهَا أُدِّي وَرِيقَةُ مَيْعَتِي
وَلِيدًا إِلَى أَنْ رَأْسِيَ اليَوْمَ أَشْهَبُ
فَكَانَ لَهَا أُدِّي وَرِيقَةُ مَيْعَتِي
وَلِيدًا إِلَى أَنْ رَأْسِيَ اليَوْمَ أَشْهَبُ
فَلَمْ أَرَ مِثْلِي أَيْأَسَتْ بَعْدَ عِلْمِهَا
بِوُدِّي وَلَا مِثْلِي عَلَى اليَأْسِ يَطْلُبُ
وَلَو تَلْتَقِي أَصْدَاؤُنَا بَعْدَ مَوْتِنَا
وَمِنْ دُوْنِ رَمْسَيْنَا مِنَ الأَرْضِ مَنْكِبُ
لَظَلَّ صَدَى صَوْتِي وَلَوْ كُنْتُ رِمَّةً
لِصَوْتِ صَدَى لَيْلَى يَهَشُّ وَيَطْرَبُ