تخطَّ إلى المحتوى

زار ليلا غربتي طيف الرجاء

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

زار ليلا غربتي طيف الرجاء

وشوش السمع بلطفٍ ثم ناء

اكتبي لي كلما ضاق الفضاء

سرحي الأحزان من عين المساء

متعي القلب المعنّى بالأغاني

واملئي الاقداح من حاء وباء

عابس يومي إذا ما غابَ حرفٌ

منكِ والروح ستهوي بالشقاء

يستقر الحزن في عيني مسا

ينطفي النور، يغطيني العناء

ليس لي بعدكِ شيء يا هوى

غير همٍّ وبكاء وانطواء

ارحمي من جاء حقا حاملا

وردة الحب وباقات الوفاء

ليلنا يمضي كئيبا إن تغيبي

يحضر الشوق.. فأسقيه البكاء

صادقٌ يا أنت قلبي في الهوى

في ودادي عاشق حتى الفناء

يا إلهي ذاب في قلبي هوىً

تحتويه الروح حدَّ الانتشاء

أيقين صفو قلبي؟ لست أدري

كيف أضحى لعروقي ذا الرواء

حبه طاف بشرياني ضحى

فيه يشدو هكذا حتى المساء

انسج الأشواق شعرا طاهرا

من دموع بصفاءٍ ونقاء

لا يبالي أحرف الود ويمضي

ليس يحنو يتمادي في الجفاء

خاب ظني وسرى الوقت مريضا

في عيوني دون أن يلقى الدواء

وورود الحب يضنيها هياما

وفتونا وهي ترجو الإعتناء

يا لكم ترجو لقاء فيه دفءُ

مثلما كنا قديما أصدقاء

ليتنا يا حب ما كنا التقينا

وبقينا كالأماني غرباء

لا تلقي اللوم على الناس إن لم تكن صادق الاحساس