تخطَّ إلى المحتوى

عرف النور شآمه

تفعيلة الرمل

٢٥ بيت

الحماسة

عرَفَ النّورُ شآمَهْ

فإذا الشّامُ على الموتِ قيامهْ

أيّها الشّرقُ

ولا للغربِ

لا للمهرجانْ

زركشوهُ بحداثاتِ زمانٍ

لا مكانْ

باسمِ شامٍ ويمانْ

جاءَ مِنْ أقصى

ومِنْ أدنى

إلينا توأمانِ سارقانْ

فقلتُ :

فانكسِرْ

يا سارقَ الضّوءِ على أبوابِها

وامشِ إلى موتِكَ

انثرْ في زواياها حطامَهْ

هي أقوى

إنّها الشّامُ

فلا تنسَ

وعُدْ

لا تقتربْ مِنْ صبحِها

لن ترتضيْ اليومَ مِنَ الدّهرِ ظلامَهْ

وستمشي فوقَ شوكٍ

وسنمشي معَها

نحو القيامهْ