صباح الأمان بكفك زان
سيبقى و يبقى كما الأقحوان
يبث الأمان بدرب الحيارى
وانهار بوحه تسقي المكان
تناثر في روضنا كالندى
تغنت ورود الهوى بالحنان
سلامٌ على النيل قبل الأوان
وبعد الأوان و في كل آن
يمر بأرض العراق شغوفا
وصوته يبعث فينا الأمان
وحيث ابتدأنا و حيث انتهينا
هو الحب دوما دواء الزمان