فِرَاقُكَ يَا حَبِيباً لَا يُطَاقُ
فَكَيْفَ أَعِيشُ دُونَ الحُبِّ ذَاكَا
تَمُرُّ بِخَاطِرِي ذِكْرَاكَ دَوْماً
فَتُنْبِتُ فِي مُخَيَّلَتِي ضِيَاكَا
وَأَسْمَعُ هَمْسَكَ الْمَوْزُونَ لَحْنًا
فَأَرْغَبُ أَنْ أَضُمَّكَ مِنْ حَلَاكَا
وَأَذْكُرُ خَدَّكَ الزَّاهِي بِعَيْنِي
وَأَذْكُرُ رِيقَكَ الزَّاكِي وَفَاكَا
فَهَلْ لِي مِنْ عِنَاقٍ فِيهِ شَوْقٌ
يُهَدِّئُ لَوْعَتِي حَتَّى أَرَاكَا
أُجَافِي النَّوْمَ عَنْ عَيْنِي فَتَأْبَى
فَكُلُّ دُرُوبِ أَحْلَامِي خُطَاكَا
وَمَا حُبُّ النُّعَاسِ هَوَتْهُ عَيْنِي
وَلَٰكِنْ حُبُّ أَنَّ بِهِ لِقَاكَا