يَكَادُ الشَّوْقُ يَخْنُقُنِي
وَيَقْتُلُنِي وَيَدْفِنُنِي
تُقاومُهُ خُطَى عَقْلِي
فَيَدْحَضَهَا وَيَهْزِمَنِي
إِذَا أَفْشَيْتُ عَنْ حُبِّي
فَحَتْمًا ذَاكَ يُنْقِذُنِي
تُحَدِّثُنِي بِهِ نَفْسِي
وَأَمْنَعُهَا وَتَدْفَعُنِي
أَنَا أَخْشَى إِذَا رَفَضَتْ
تُعَاتِبُنِي وَتَهْجُرُنِي
وَتَهْجُرُ مَنْ يُصَالِحُهَا
وَتَهْجُرُ مَنْ يُقَرُّبُنِي
فَأَخْسَرُهَا وَأَفْقِدُهَا
وَأَحْرِمُ صَوْتَهَا أُذُنِي
وَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِينِي
مَعَاذِيرًا لِتُنْقِذَنِي
أَنَا أَرْضَى لِشَوْقِيَ أَنْ
يُقَاتِلَنِي وَيَأْسِرَنِي
وَلَسْتُ مُخَاطِرًا فِيمَا
ضَمِنْتُ بِهِ تُحَاوُرُنِي
رَأَيْتُ بِهَا كَمَالَ الْعَقْ
لِ وَالرُّؤْيَا مَعَ الدِّينِ
وَمَا أَرْجُوهُ فِي سَكَنِي
وَمَا أَرْجُوهُ يُبْقِينِي
إِذَا مَا كَانَ مِنْ وَلَدٍ
سَيُثْرِي لِي مَوَازِينِي
سِأَصْبِرُ رُبَّمَا تُعْطِي
إِشَارَاتٍ تُقَوِّينِي
فَأَحْكِيهَا بِلَا خَوْفٍ
أُحِبُّكِ يَا مُنَى عَيْنِي
وَحُلْمِي أَنْ أَرَاكِ مَعِي
بِشَرْعِ اللهِ وَالدِّينِ