وَجَمِيلَةٌ تَرْمِي السِّهَامَ عُيُونُهَا
فِي الرُّوحِ قَبْلَ الْقَلْبِ وَالْأَحْدَاقِ
تَدْعُو إِلَى الْأَفْرَاحِ حِينَ لِقَائهَا
وَفِرَاقُهَا يَدْعُو إِلَى الْإِمْلَاقِ
بِشُرُوقِهَا تَصْحُو الطُّيُورُ جُمِيعُهَا
تَعْدُو لِتَأْخُذَ قِسْمَةَ الْأَرْزَاقِ
وَحَدِيثُهَا الْمَقْرُوءُ فِي ضَحِكَاتِهَا
هُوَ مَأْمَنِي مِنْ زَلَّةِ الْعُشَّاقِ
يَا سَائلِينَ مُجَدَّداً عَنْ غَفْوَتِي
وَشُرُودِ عَقْلِي بَيْنَكُمْ وَفِرَاقِي
أَنَا عَاشِقٌ قَدْ كُبِّلَتْ بِالْعِشْقِ كُلُّ
جَوَارِحِي لَا أَهْتَدِي لِرِفَاقِي
فِي غَفْوَتِي أَرْنُو إِلَى وَقَفَاتِهَا
لَفَتَاتِهَا وَدَلَالِهَا وَتَلَاقِي
وَشُرُودِ عَقْلِي وَقْتَهَا أَرْوِي الْفُؤَا
دَ حَنَانَهَا مِنْ ظَمْأَةِ الْأَشْوَاقِ
لَا أَهْتَدِي لِحَدِيثِكُمْ لَا أَهْتَدِي
أَنَا شَارِدٌ بِحَدِيثِهَا الرَّقْرَاقِ