تلومُ جحافلُ الشعراءِ خاذلْ
وما منْ واحدٍ منهم يُناضلْ
يلومونَ القعودَ وهمْ قعودٌ
وكم من قائلٍ ما كانَ فاعلْ
فكلُّ صارَ متّهمًا بريئًا
وكلٌّ صارَ مظلومًا وقاتلْ
يخطُّ البيتَ والبيتينِ ليلًا
إذا أنهى الصوارفَ والمشاغلْ
فأحسنُ من قصيدِهمُ سكوتٌ
إذا لم يقدموا إقدامَ باسلْ
سأصمتُ عن دماءٍ لم تسلْني
قصيدًا بلْ مضادًا للقنابلْ