مَاذَا رَأَيْتَ بِعَيْنِهَا لَمَّا بَدَتْ
حَتَّى تَغَيَّرَ نَبْضُكَ الْمَأْلُوفُ
أَوَذَاكَ حُبٌّ يَا فُؤَادِي نَحْوَهَا
أَمْ أَنَّ سِحْرَ عُيُونِهَا مَوْصُوفُ
أَرَأَيْتَ حِينَ تَغَيَّبَتْ لِدَقَائِقٍ
كَانَتْ دِمَاؤُكَ فِي الْأَنِينِ تَطُوفُ
وَرَثَاءُ حَالِكَ صَارَ نَهْجُ قَصَائِدٍ
غَنَّى الْمِئَاتُ بِنَظْمِهَا وَأُلُوفُ