تخطَّ إلى المحتوى

هاو من العلياء تلقفه الحدا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

هاوٍ من العلياء تلقَفُهُ الحِدا

ناءٍ عن الأحبابِ يهواهُ الردى

ذاك الفؤادُ الغضُّ حين سألتُه

عن حالهِ جاء الجوابُ مُسهِّدا

فالحزن ينهلُ من منابع دمعهِ

لمَّا خبتْ شمسٌ، وضاقَ به المدى

رحلتْ رفيقةُ دربِه فانتابَه

حزنٌ ثوي في قلبه وتمدَّدا

كانتْ له كالعندليبِ إذا شَدا

تحنو بصوتٍ في الصباحِ مُغرِّدا

فتزيلُ عن وجهِ الحبيبِ عبوسَه

وتبثُ من عذبِ الحديثِ تودُّدا

يا صاحبي: إني عرفتُك مُخلِصا

وعلى الشدائدِ قادراً مُتجلدا

فارفقْ بعينٍ أنتَ من دمعاتِها

صغتَ البهاءَ مُعلماً أو مرشِدا

إن السماءَ إذا تمنَّعَ غيثُها

تَبقى الزهورُ رقيقةً بيدِ النَدى