لَمْ أَعْتَدِ التَّوْدِيعَ، دَوْماً أَثْبُتُ
لَكِنْ رَحِيلَكَ هَزَّنِي يَا رِفْعَتُ
ارْجِعْ لِرَبِّكَ رَاضِياً مَرْضٍ إِلَى
جَنَّاتِ عَدْنٍ حَوْلَ قَبْرِكَ تَنْبُتُ
فُجِعَتْ جَمَاهِيرٌ وَكَانَ هُتَافُهَا
بِحُرُوفِ اسْمِكَ إِنَّهُمْ لَمْ يَسْكُتُوا
لِيُوَدِّعُونَكَ مِنْ صَمِيمِ قُلُوبِهِمْ
إِذْ أَنْتَ وَاقِفُ مِنْ مَكَانِكَ تُنْصِتُ
يَا أَيُّهَا الرَّجُلَ الخَلُوقَ، إِلَى اللِّقَا
ءِ، مَلاعِباً أُخْرَى لِفَنِّكَ تُنْحَتُ