قل لمن شاء في الحياة فَخارَا
أنت ليل فكيف ترجو النهارَا..؟
كُنْ غنيّاً.. فقد وُلدْتَ فقيراً
لا شعاراً تزهو به أو دِثارَا
أو عظيماً، فقد أَتيت حقيراً
أو عزيزاً فقد شَبِعْتَ صَغارَا
كنت طفلاً يلهى بعقلك عجزاً
وغلاماً تمنى بربْح خَسارَا
ولكَمْ عثْتَ في السبيل اعوِجاجاً
ولكم نلْتَ في الوصال ازورارَا
ولكم كنتَ هُزْأَةً لأناسٍ
كلما أطلقوا عليك الغُبارَا
شئت فخْراً فكيف يا بن اللواتي؟
لسْنَ يهجعْنَ منك إلاَّ غرارَا
يتفكّهْنَ -يوم جئت- صِغارا
ويولولن -حين متَّ- كبارَا
أنتَ منهُنَّ لن تُضيءَ بنور
في حياة ولسْتَ توقدُ نارَا
فاتْرِكِ الفخْرَ! ليس ينهَقُ في الحيّ
حمارٌ.. حتى يُثير حِمارَا