جَفنِي يرفرِفُ عندَ الصّبحِ منْ خَبَرٍ
هزّ الفؤادَ الذي يحْتارُ في بصرِي
فالعينُ ترقُبُ مرآةَ المدى لهَفًا
لعلّهُ يحملُ الأحبابَ من سفرِ
والقلبُ في صبرِهِ يفْنَى بلا سنَدٍ
وقعُ الخُطى لم يزلْ في نبضِ مُنتَظِرِ
ما عدْتُ أدري أ حلْمًا كان أمْ قدَرًا
وعدًا منَ اللهِ تمضي سُنَّةُ القدَرِ
يا صبحُ يا مُخرِجَ الأسرارِ من غسقٍ
أنَّى لرؤيايَ تعبيرٌ لذي نظَرِ؟!