مازلت تسقين الفؤاد من الهوى
خمر الرضا وسُلافة التّحنان
حتى انتشى من فرط ما سقيّته
وسرى عليه تخيّل النشوان
فإذا الحياة جميلةٌ وإذا المنى
مُخضلّة وإذا القطوف دوان
وإذا بك استشرفت بدرا ساطعاً
يندى عليّ خواطراً ومعانى
فيضئُ في قلبي ويبسم في فمي
ويمدُّني إشراقه ببيانى
فأقول فيك قصائدي وأصوغها
من أدمعي ودمي ومن وجداني
أقبلتِ إقبال الحياة فأدبرت
آلامها وغفوتُ عن أحزاني
ونسيتُ أن العيش ظلٌّ زائل
ونسيت أن العمر شئٌ فان