تخطَّ إلى المحتوى

لست أدري ماذا أقول وقد قل

الخفيف

١٨ بيت

المتفرقات

لست أدري ماذا أقول وقد قل

ت وغنى بشعري البلبلان

هام قلبي وجداً فأرسلت روحي

ساريا في مسابح الوجدان

ونظمت الدموع عقداً من الدّر

ر على جيد فاتنات المعاني

ثم رجعت خفق قلبي نشيداً

يتهادى مع النسيم الواني

فأذاعا الذي كتمت من الوجد

وباحا بما يكن جناني

ثم كانا إلى القلوب رسولي

يَ وكانا عن كل شاك لساني

سألوني فقلت يا أهل ودي

فارسا حلبة وندّا رهان

بلغا الشأو في السباق مجلي

ن فيه من أول الميدان

مضيا فيه لا يشق غبار

لهما أو تراهما عينان

واستقرا في آخر الشوط سبّا

قين دون الرفاق لا يدركان

يا سميري والليالي وضاء

وشباب الفؤاد في ريعان

يا نجيي والغناء سلاف

دار سلسالها على الندمان

أنتما بسمة الربيع إذا افتر

ر عن الحسن في بهيّ المجاني

أنتما طلعة الصباح إذا شف

فت عن البشر في محيا المغاني

أنتما في مطالع السعد نجما

ن أضاءا في أفق هذا الزمان

بعثا سلوة إلى كل قلب

حن شوقا إلى الرضا والحنان

وأعانا على السهاد شجيا

يسهر الليل وحده ويعاني

وأفاضا على المسامع سحراً

في بديع من شيق الألحان