أرادوني على أني أبوح
وهل يتكلم القلب الجريح
وماذا يبتغون وفي فؤادي
جوىً أفضى به الدمع الفصيح
نعم أهوى ولا أخفي غرامي
ومن شرف الهوى أني صريح
وأمّا إن سئلت هل اصطفتني
سكتُّ فما استرحتُ وما أريح
ومن لي أن أقول تعلّقتني
وقلب الغانيات مدى فسيح
تلاقيني فتخلص بي نجيّا
وألمس حبّها فيما يلوح
وتزدحم القلوب على هواها
فتُنكرني ولي كبدٌ قريح