يا من يعيب سواهُ
أخطأتَ فيما تعيبُ
لكلِّ نفسٍ جمالٌ
تزهو به وغُيوب
كاليوم فيه شروقٌ
بادٍ وفيه مغيب
وفي الهواء سكونٌ
وفي الهواء هبوب
والغصنُ وهو نضيرٌ
ينام فيه اللهيب
ويا خطيبًا يصلّي
فينا وما من يتوب
لا ينفعُ الوعظُ إلا
إذا وعتْه القلوب
إن الذي أنْتَ منه
محذّرٌ مكتوب
لكلِّ مَن هو حيٌّ
عيوبه والذنوب
إن شئت محوَ الخطايا
فلتُمحَ عنّا الخطوب
أو لا فبالله دعنا
وشأنَنا يا خطيب