أنا إن متُّ بأرضٍ
ماتت الأحرارُ فيها
وقضى في الذّوْدِ عنها
كلّ شهم من بنيها
ورأيتمْ كلَّ غِرٍّ
بعدهمْ صار فقيها
وقليلَ الفَهم والإد
راك يغتابُ النَّبيها
وذوي الأموال والأم
لاك يختالون تيها
وفقيرَ الحال منبو
ذًا ولو كان نزيها
ورئيسَ الدّين طمّا
عًا وأمّيّاً سفيها
يأخذ الأموالَ عفوًا
ضاحكًا من باذليها
فافرحوا إن متُّ فالعي
شُ لقد كان كريها
وإذا متّ بأرضٍ
تُخرجُ القومَ الأسودا
تدفعُ الأبناء في المجْ
دِ إلى الحرب جنودا
وإذا ما مات منهم
بطلٌ كان شهيدا
تبذل المال فيغدو
للظى الحرب وَقودا
تجعل الإنسانَ حرًا
طارحًا عنه القيودا
تكرمُ العالمَ حيّاً
ثم تبكيه فقيدا
تبغضُ الظالم في الحك
م ولو كان عميدا
تكرم الضّيفَ وترعى
لنزيليها العهودا
فاندبوني أنا من يَهْ
وى على الأرض الخلودا