تخطَّ إلى المحتوى

بيني وبين الروض حب

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

بيني وبين الروض حُبْ

بٌ لا يزول ولا يبينْ

قد كان لي الخلّ الأمي

نَ إذا جفا الخلُّ الأمين

آتيهِ معصوبَ الجبي

نِ فأنثني طَلْقَ الجبين

ولّى الخريفُ فزرتُهُ

وزيارتي دَينٌ ودِين

فبدا أمامي خاليًا

مما يُشَمّ وما يُبين

لا نسمةٌ، لا خضرةٌ

لا زهرةٌ، لا ياسمين

إلا هناك وريقةٌ

تحكي بصُفرتها الطّعين

خاطبتُها وخطاب مث

لي دمعةُ المتوجّعين

بِنْتَ الغُصون أراكِ وَحْ

دَكِ لارفيقَ ولا خدين

أكذا اشتهيْتِ فنلت أمْ

قد نلت ما لا تشتهين؟

أم رمتِ مثلَ الناس في

دنيا الشَّقا طولَ السنين؟

ماذا استفدتِ من البقا

ءِ ألست أشبهَ بالسجين؟

ماذا ربحتِ سوى التذكْ

كُرِ والتشوّق والحنين؟

ما الحزنُ من طبع الريا

ضِ فكيف تحكين الحزين؟

قد كان يُرقِصك النسي

مُ، فصرتِ منه ترجفينْ

قولي بتربة من مضى

عنّا بماذا تفكرين؟

هل تذكرينَ زمانك ال

عطرِ الشذا؟ هل تذكرين؟

أيّامَ للأزهار كن

تِ الأمَّ حاضنةَ البنين

ولّى الرفاقُ فلا حفي

فٌ تنشدين فتطربين

ولّى اخضرارك واخضرا

رُك ثوبُك الزاهي الثمين

لولاه ما جلس النّدا

مى في ظلالك منشدين

يترنّحون من الصّبا

بة مثلما تترنّحين

قولي، جُزيت الخير والنْ

نعَمى، بماذا تشعرين؟

هل تنعمين وحيدةً؟

لالا إخالك تنعمين